دائماً ما يصيبني ذلك الفيلم بشيء من الاكتئاب و الحزن....و في كل مرة أشاهده تنتابني حالة من الجمود حيث أظل في مكاني لبعض الوقت...أنظر أمامي و أفكر ( يا ترى ليالي لما خلصت العرض و عرفت ان علي مات عملت ايه...و عاشت ازاي..؟؟ )( لو كنت مكانها و حبيبي مات هعمل ايه..؟؟)(هو في حب كده..؟؟) و أظل أفكر و أفكر
أفكر كثيرا في هذا الشيء...ماذا لو رحل عني حبيبي..؟
كيف سأتنفس هواء لم يدخل الى رئتيه...؟؟
كيف سأعيش دون سماع صوته...؟؟
كيف سأتحمل تلك الحياة اللعينة التي لطالما صدمتني بهرائها..؟؟
ثم اتت تلك اللحظة التي رأيت فيها ابتسامته العذبة....تلك الابتسامة التي كانت تشعرني بأن كل شيء على ما يرام و كأنه يقول لي ( متخافيش...انتي معايا و ف قلبي و كل حاجة هتعدي مادام مع بعض )...
حبيبي ذلك ال ( عِفريت الشقي ) الذي لطالما ذوبتني كلماته العذبة الحنونة و أصابتني طفولته بالجنون...انه ليس حبيبي فقط...انه ابني و صديقي و أبي....أخاف منه عندما يغضب و أعشقه في لحظات ضعفه عندما يحتاج الى ( حضني ) ليبكي فيه و أشعر بالحزن عندما يقسو عليّ ......
أحبك.....
اشتقت اليك...
أتنفس عشقك....
( و لا أي كلمة حب اتقالت في يوم ما بين اتنين تسوى حلاوة كلمة منك قلتهالي )
تتردد كلمات تلك الاغنية في ذهني منذ فترة...تذكرني بك...تصيب جسدي رجفة عندما اتذكر أول مرة لمست يداك يدي....كم ذبت خجلا عندما فعلتها....كان قلبي يكاد يقفز من صدري أو ينفجر....كنت أقول له ( بس..متدقش جامد لحسن يسمعنا)...
( أنا حالة فعلا لها يرثى...حتى نسيت أنني انثى)
تلك كانت حالتي عندما افترقنا أو عندما أفقت في يوم ما و بحثت عنك و لم أجدك...وقتها شعرت باستيعابي للموقف..انك لست هنا...لست معي...أيقنت انني لا أستطيع العيش بدونك فأنت لست حبيبي فقط...انك صديقي الوحيد أيضا....
من غيرك سيتحمل سخافتي و أنا أبكي من شيء تافه بسبب حساسيتي المفرطة...؟؟
من غيرك سيتحمل ضعفي الذي يصيبك بالجنون و رغم ذلك تتقبله بصدر رحب...؟؟
من غيرك سيحاول ان يوجهني الى طريق مليء بالأمل...؟؟؟
ما كل هذا الهراء المبالغ فيه...دعني أقول ما أشعر به و اعذرني فقد حرك ذاك الفيلم اللعين مشاعري و ذكرني بأيام كنت اتناساها و لحظات دفنتها في قلبي البائس المجروح....
" حبيبي أعترف اليوم بحبي لك الذي لم يخرج من قلبي قط...أعتذر لك عن ذلك الغباء الأنثوي و الحساسية الزائدة و الضعف...أعترف بأخطائي على الملأ و انتظرك لتنتزعني فأنا ملكك...أعترف بأنني لا أتحمل فقدانك...لا أستطيع العيش بدونك...أفضل موتي على موتك....انتظر منك الاعتراف بأخطائك و البوح بما في قلبك كما فعلت انا ...أعلم انك مثلي...أعلم اني مازلت بداخلك...أعلم انك اذا بحثت عن حبنا ستجده في قلبك فما كان بيننا لا ينسى"
أ
ح
ب
ك
أفكر كثيرا في هذا الشيء...ماذا لو رحل عني حبيبي..؟
كيف سأتنفس هواء لم يدخل الى رئتيه...؟؟
كيف سأعيش دون سماع صوته...؟؟
كيف سأتحمل تلك الحياة اللعينة التي لطالما صدمتني بهرائها..؟؟
ثم اتت تلك اللحظة التي رأيت فيها ابتسامته العذبة....تلك الابتسامة التي كانت تشعرني بأن كل شيء على ما يرام و كأنه يقول لي ( متخافيش...انتي معايا و ف قلبي و كل حاجة هتعدي مادام مع بعض )...
حبيبي ذلك ال ( عِفريت الشقي ) الذي لطالما ذوبتني كلماته العذبة الحنونة و أصابتني طفولته بالجنون...انه ليس حبيبي فقط...انه ابني و صديقي و أبي....أخاف منه عندما يغضب و أعشقه في لحظات ضعفه عندما يحتاج الى ( حضني ) ليبكي فيه و أشعر بالحزن عندما يقسو عليّ ......
أحبك.....
اشتقت اليك...
أتنفس عشقك....
( و لا أي كلمة حب اتقالت في يوم ما بين اتنين تسوى حلاوة كلمة منك قلتهالي )
تتردد كلمات تلك الاغنية في ذهني منذ فترة...تذكرني بك...تصيب جسدي رجفة عندما اتذكر أول مرة لمست يداك يدي....كم ذبت خجلا عندما فعلتها....كان قلبي يكاد يقفز من صدري أو ينفجر....كنت أقول له ( بس..متدقش جامد لحسن يسمعنا)...
( أنا حالة فعلا لها يرثى...حتى نسيت أنني انثى)
تلك كانت حالتي عندما افترقنا أو عندما أفقت في يوم ما و بحثت عنك و لم أجدك...وقتها شعرت باستيعابي للموقف..انك لست هنا...لست معي...أيقنت انني لا أستطيع العيش بدونك فأنت لست حبيبي فقط...انك صديقي الوحيد أيضا....
من غيرك سيتحمل سخافتي و أنا أبكي من شيء تافه بسبب حساسيتي المفرطة...؟؟
من غيرك سيتحمل ضعفي الذي يصيبك بالجنون و رغم ذلك تتقبله بصدر رحب...؟؟
من غيرك سيحاول ان يوجهني الى طريق مليء بالأمل...؟؟؟
ما كل هذا الهراء المبالغ فيه...دعني أقول ما أشعر به و اعذرني فقد حرك ذاك الفيلم اللعين مشاعري و ذكرني بأيام كنت اتناساها و لحظات دفنتها في قلبي البائس المجروح....
" حبيبي أعترف اليوم بحبي لك الذي لم يخرج من قلبي قط...أعتذر لك عن ذلك الغباء الأنثوي و الحساسية الزائدة و الضعف...أعترف بأخطائي على الملأ و انتظرك لتنتزعني فأنا ملكك...أعترف بأنني لا أتحمل فقدانك...لا أستطيع العيش بدونك...أفضل موتي على موتك....انتظر منك الاعتراف بأخطائك و البوح بما في قلبك كما فعلت انا ...أعلم انك مثلي...أعلم اني مازلت بداخلك...أعلم انك اذا بحثت عن حبنا ستجده في قلبك فما كان بيننا لا ينسى"
أ
ح
ب
ك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق