نعم....انه قلب أحمق...ذلك القلب الذي أحبك...أخلص لك و صان وعدك....
ذلك القلب الساذج الذي سلّم رايته أمام عيناك و صدق هراء كلماتك......ذلك القلب الذي لا يستطيع نسيانك...كيف ينساك و قد أصابه جنون حبك....؟؟!!كيف ينساك و هو مليء بالآلام....كيف أصف ما يشعر به القلب...و ما تعانيه الروح.....كم أود لو يستطيع قلمي التعبير عما في نفسي...كم أود لو أجد الكلمات التي تصف ما في قلبي و لكني أشعر بأن ألفاظي تخذلني فهي لا تستطيع وصف المي و لوعتي و تتضاءل أمام مشاعري ....ماذا أقول و انا أشعر كالضالة التائهة من دونك....؟!لا أستطيع الا أن اتوسل اليك ألاّ تنساني سريعا....اني لا أستطيع تصور حياتي غدا من دونك...كيف سأتحمل البعد عنك....؟؟ كيف سأصبر على عدم اللقاء...؟؟ حمدا لله أن وهبنا العزاء في الاحلام و الذكريات...الان...بعد تلك الصدمة التي سحقتني اتساءل لماذا لم أكن قوية بالقدر الكافي...؟لماذا لم أقاوم مشاعري البلهاء..؟؟ لم أكن قط بهذا الضعف...كنت دائما قوية..حتى في تلك المرة التي تركتك فيها و رحلت عنك بعيدا...فبرغم الم فراقك كنت متماسكة و لكنك عندما عدت و اقتحمت حياتي مرة اخرى كنت هشة...كنت مشتاقة اليك...فلم أجد سبيلا للمقاومة و ارتميت في أحضانك التي ملأها دفء جميل...اكتشفت لاحقا انه مثل دفء الأفعى....لا أعلم كيف أسامحك على تدمير نفسي و تلويث روحي التي طالما كانت طاهرة بحبك الصادق...لا أعلم كيف أكرهك...ان بداخلي رغبة قوية في كرهك و الحقد عليك و تدمير و جرحك و لكني لا أقوى حتى على التفكير في أنه قد يصيبك سوء فما بالي أفكر في أن أصيبك أنا به...؟؟مازال قلبي الاحمق ينبض لك...و مازالت روحي الساذجة تهفو اليك...لقد كنت انت الروح و الحياة و كنت من قبلك جسد بلا روح و لا حياة...كنت أشبة بالانسان الالي الذي يفتقد الاحساس الى كل شيء و بعد اجتماعنا أصبحت مفعمة بالتفاؤل و الحب و الرغبة في الحياة و الان بعد الفراق أشعر بأنك انتزعتني مني و تركتني خاوية....تمثال من الفخار المفرغ...لا ينبض بأي شيء و لا يملك سوى الفراغ...كيف سأعيش...؟؟كيف سأتنفس...؟؟كيف تشعر انت من دوني....؟ألا تشتاق الي...؟؟ ألا تتعذب من دوني...؟؟كيف يمكنك ان تنسى من ضمتك في أحلك لحظاتك..؟؟كيف تنسى من أضاعت عمرها لأجلك..؟؟لا توجد لدي اجابة و قد يرى البعض أنني أبالغ في وصف مشاعري و لكنهم حمقى لا يعلمون ما بيننا....لا يعلمون أنني ولدت فقط كي أذوب عشقا فيك....و انك لم تولد لامرأة غيري و برغم وجودها الا انها لن تمتلكك مثلي....سيظل قلبي الاحمق يحبك و يهفو اليك و يشتلق لانفاسك و برغم من تدميرك لي سيظل قلبي الاحمق و أطلال روحي الحزينة ملك لك......الان فقط شعرت بتلك الكلمات " يال العمر الضائع سدى...الذاهب هباء....أيخلق توأمان في هذا الوجود فلا يلتقيان الا لقاء مسافرين في قطارين متضادين...لا يبصر كلاهما الاخر الا لحظة يطويهما بعدها الفراغ و يلفهما العدم...بلا امل في عودة أو رجاء في لقاء؟؟لحظة واحدة تعادل العمر كله...و رب لحظة كيوم و يوم كعام و عام كدهر....لحظة واحدة تخلد في النفس أبد الدهر هي ذخيرة الحياة، و ما بعد الحياة...لو كانت هناك حياة بعد الحياة..." يوسف السباعيالأربعاء، 24 أغسطس 2011
السبت، 12 مارس 2011
الجمعة، 11 مارس 2011
عشان بنحب بلدنا.......
كل واحد فينا فكر ازاي نقدر نصلح بلدنا بعد نجاح الثورة المبدئي اللي وصلناله و بقول مبدئي عشان لسه قدامنا مشوار طويل لحد ما نقول ثورتنا نجحت 100% و مصر وقفت على رجليها تاني....المهم ان احنا -شباب و بنات الزقازيق- قررنا بندأ بأبسط حاجة ممكن اي حد يعملها و هي حملة نظافة شاملة لكل الشوارع و فعلا جمعنا بعض عن طريق event عال facebook و كان العدد كبير قوي....و نزلنا اول يوم و بدأنا بحي القومية و قبل ما نمشي كلنت الشوارع بتبرق و استمرينا على كده كذا يوم و بعدين قررنا ندهن الارصفة و عواميد النور و نزرع شجر و ورد و نخلي الشوارع شكلها نضيف و فعلا عملنا ده....
كنا بنقسم نفسنا مجموعات...مجموعة تكنس الرصيف كويس جدا و مجموعة تضرب البوية و مجموعة تبدأ بالدهان و في خلال اسبوع كنا خلصنا تقريبا 3 احياء نضافة و دهان......الشباب و البنات فعلا كان شكلهم يفرح و كانوا من كل مراحل التعليم و الكليات...اللي في ثانوي و اللي في اعدادي و حتى الاطفال كانوا بيساعدونا...شباب من كليات طب و هندسة و تجارة و اداب و ناس مخلصين و حتى في اهالي نزلوا و ساعدونا.....
في بداية طريقنا واجهنا شوية صعوبات زي اننا لازم ناخد اذن من الحي و المحافظ قبل ما ندهن اي حاجة و كمان الفلوس اللي كنا بنجمعها من بعض و نجيب بيها الادوات مكنتش دايما بتكفي لكن لقينا support مش طبيعي من المحافظ اللي قرر تفعيل قرار تحديد غرامة من 100 الى 200 جنيه على اي حد هيرمي زبالة و وفر لنا سلات ادام كل محل و مجلس المدينة و رئيس الحي و الاهالي ....
المحافظ و رئيس الحي خصصولنا عربيات تلم كل الزبالة و التراب اللي لمناهم و كان رئيس حي تاني معنا خطوة بخطوة و حتى نزل معنا الشارع في بعض الايام....و الاهالي كانوا فرحانين بينا قوي و اتبرعوا بالبوية و بالفلوس و حتى كانوا بيوزعوا علينا عصير و مية.....
اللي نظم الevent ده كانت بنت اسمها سالي و بعد شوية انضم ليها اسلام و كريم و امير و لولا تنظيم الناس دي و اصرارهم مكناش اتجمعنا و لا اشتغلنا بالنظام ده.....
كانت ايام صعبة قوي و كنا بننزل من 7 الصبح ل 7 المغرب....كان ارهاق مش طبيعي لكن كل ده راح بعد ما شوفنا شكل الشارع و بعد دعوات الناس لينا و فرحتهم بينا و بعد ما اثبتنا للعالم كله ان احنا مش شباب سيس .
و في الاخر عايزة اولا اشكر كل الناس اللي ساعدونا و وقفوا جمبنا...
المحافظ ، رئيس حي تاني ، د/ سها مكي ، رئيس جمعية رسالة في الزقازيق محمود ياسر و صاحب هايبر ماركت الزقازيق أ- مدحت دسوقي ، و كل محلات الدهانات و الصيدليات و كل اهالي القومية و فلل الجامعة و حي السلام اللي ساعدونا .
ثانيا عايزة اقول لكل الناس عشان بلدنا تبقى احلى لازم نحافظ عليها و نبطل سلبية و فوضى و كل واحد يبدأ بنفسه...لازم نبطل كلمة و انا ماليييييييييييييييييييييي........مصر مش هتعلى غير بينا.
الأحد، 23 يناير 2011
Promo 4 - Relationship status: Single!
this is the most touch thing ever....from the book dafa elsbertaya by the amazing ahmed el masry........
الخميس، 20 يناير 2011
قسمة و نصيب ( يوم الفرح) .....الجزء التاني
اليوم ده مكنش طبيعي....من ساعة ما صحيت و في حاجة غلط...في غصة في قلبها...شوكة هتموتها....قامت و بصت في الموبايل و شافت التاريخ...(.._.._2009) و بمجرد ما شافته عرفت فرق اليوم ده عن اي يوم تاني....النهارده فرحه...فرح حبيب عمرها...احسن واحد عرفته في حياتها.....قامت و راحت عند المراية و بصت فيها لكن المرة دي مادرش حوار بينها و بين نفسها......
المرة دي فضلت واقفة ساكتة....حسة بانكسار...عيونها مليانة حزن و دموع متحجرة و من كتر المرارة مش قادرة تنزل.....
كانت اللحظات طويلة اوي و الوقت بيعدي بطيء لكن سريع في نفس الوقت ....طلعت البوم صورهم سوا....ايام الجامعة و الرحلات....فضلت تتفرج عليهم و تبص لحبيبها و كأنها بتودعه....هو صحيح بيتجوز لكن ممكن تشوفه صدفة أو حتى بقصد من بعيد لكن هي كانت حسة ان ده وداع.....
فكرت كتير تكلمه لكن كانت بترجع في كلامها و في لحظة جمعت شجاعتها و كلمته..أول مارد عليها دموعها نزلت لا اراديا....هو مكنش عارف مين بيتكلم....ماهي غيرت رقم تليفونها بعد ما سابته 100 مرة...لكن حس بيها... ماا هي برضه حبيبة عمره و لسه بيحس بيها و لسه جواه....و دار بينهم الاتي.....
هو: متعيطيش وحياتي....
هي: انا مبعيطش....انا متصلة اباركلك
هو: انتي بتضحكي على مين
هي:عامل ايه...مبروك ( في انكسار)
هو: الحمدلله...الله يبارك فيكي
هي:مبسوط
هو: (....) طيبة اوي و بتحبني و مستحملة كتير عشاني من زمان
هي: بتحبها..؟؟
هو: مش عارف...بس اكدب لو قلت اني مش حاسس بيها
هي: انا اسفة
هو: مفيش داعي للاسف...عايز افهمك حاجة كنت المفروض اقولهالك من زمان..
هي: اتفضل
هو: انا محبتش في حياتي غيرك...عرفت بنات كتير بس انتي خطفتيني برقتك و شقاوتك و حبك ليا...انا واثق انك بتحبيني على فكرة و عارف انتي سبتيني ليه...يمكن وقتها كنت غضبان و مش فاهم بس بعدين فهمت...لما قلتيلي بابا عايز يشوفك كنت خايف منك...كنتي جرحاني جرح كبير ...وقتها كنت مكسور.....عايزك تفهمي انك هتفضلي جوايا و دايما هكون فاكرك....
هي: انا لازم اقفل دلوقتي...ماما بتنادي...
هو: انا عارف ان ماما مبتناديش بس هسيبك تقفلي
هي: ماشي باي
هو: باي
رمت الموبايل و انفجرت في بكاء تهتز له الابدان.....دموع و اهات متتوصفش.....
بعد مرور وقت مش عارفة اد ايه بالظبط...قامت و قررت انها تشوفه و هو عريس...كانت هتموت و تشوف البنت اللي خدته منها.....و فعلا لبست و نزلت و هي متأكده انها مش هتستحمل اللحظة دي
زينة و نور و اغني و زغاريد.....ومع كل زغرودة كان قلبها و روحها بيتعصروا....فضلت ماشية لحد ما وصلت للقاعة اللي فيها الفرح...و هناك كان قاعد و هي جنبه....يااااااااااااااااه ياه عالاحساس و الوجع اللي حست بيهم....فضلت واقفة بتبص عليهم من بعيد و فجأه جت عينه في عنيها...اول ما بصلها جريت من ادامه...مكنش ينفع تبوظ حياته تاني....اختفت في لحظة و كأنها كانت سراب....
في وسط دموعها و الزغاريد اللي لسه بترن في و دانها صرخت....وقعت عالأرض.....اتلم الناس حواليها ...طلبوا الاسعاف و لما وصل للأسف كان فات الوقت...البنت دخلت في غيبوية نتيجة صدمة نفسية.....
لا حول و لا قوة الا بالله.....دي الكلمة اللي الناس قالتها.....
بعد مدة مش قصيرة و مش طويلة...عرف حبيبها اللي حصل....راح زارها في المستشفى....كانت شاحبة اوي و لونها اصفر و ملامحها حزينة.....برغم كل ده كانت لسة جميلة أو عالأقل في عنيه كانت لسة جميلة....فضل واقف مش مستوعب الموقف...معقول هي دي حبيبتي...هي دي اللي كانت مبتبطلش شقاوة و ضحك....معقول...
قعد جنبها و قال.....
انا اسف...انا السبب....انا اللي كبريائي منعني اسامحك على غلطة سخيفة....
نزلت دموعه و كمل.....
احنا الاتنين غلطنا و ضيعنا احلى حاجة كانت مخليانا عايشين....انا لسه بحبك على فكرة...عمري ما بطلت...فوقي عشان خاطري..خلي روحي ترد فيا تاني....فوقي و مش هسيبك ابدا...
فضل جمبها مستنيها تفوق لكن مافقتش....فضلت في عالم تاني...العالم اللي صنعته لنفسها...و فضل هو مستنيها لكن برضه مافقتش......
المرة دي فضلت واقفة ساكتة....حسة بانكسار...عيونها مليانة حزن و دموع متحجرة و من كتر المرارة مش قادرة تنزل.....
كانت اللحظات طويلة اوي و الوقت بيعدي بطيء لكن سريع في نفس الوقت ....طلعت البوم صورهم سوا....ايام الجامعة و الرحلات....فضلت تتفرج عليهم و تبص لحبيبها و كأنها بتودعه....هو صحيح بيتجوز لكن ممكن تشوفه صدفة أو حتى بقصد من بعيد لكن هي كانت حسة ان ده وداع.....
فكرت كتير تكلمه لكن كانت بترجع في كلامها و في لحظة جمعت شجاعتها و كلمته..أول مارد عليها دموعها نزلت لا اراديا....هو مكنش عارف مين بيتكلم....ماهي غيرت رقم تليفونها بعد ما سابته 100 مرة...لكن حس بيها... ماا هي برضه حبيبة عمره و لسه بيحس بيها و لسه جواه....و دار بينهم الاتي.....
هو: متعيطيش وحياتي....
هي: انا مبعيطش....انا متصلة اباركلك
هو: انتي بتضحكي على مين
هي:عامل ايه...مبروك ( في انكسار)
هو: الحمدلله...الله يبارك فيكي
هي:مبسوط
هو: (....) طيبة اوي و بتحبني و مستحملة كتير عشاني من زمان
هي: بتحبها..؟؟
هو: مش عارف...بس اكدب لو قلت اني مش حاسس بيها
هي: انا اسفة
هو: مفيش داعي للاسف...عايز افهمك حاجة كنت المفروض اقولهالك من زمان..
هي: اتفضل
هو: انا محبتش في حياتي غيرك...عرفت بنات كتير بس انتي خطفتيني برقتك و شقاوتك و حبك ليا...انا واثق انك بتحبيني على فكرة و عارف انتي سبتيني ليه...يمكن وقتها كنت غضبان و مش فاهم بس بعدين فهمت...لما قلتيلي بابا عايز يشوفك كنت خايف منك...كنتي جرحاني جرح كبير ...وقتها كنت مكسور.....عايزك تفهمي انك هتفضلي جوايا و دايما هكون فاكرك....
هي: انا لازم اقفل دلوقتي...ماما بتنادي...
هو: انا عارف ان ماما مبتناديش بس هسيبك تقفلي
هي: ماشي باي
هو: باي
رمت الموبايل و انفجرت في بكاء تهتز له الابدان.....دموع و اهات متتوصفش.....
بعد مرور وقت مش عارفة اد ايه بالظبط...قامت و قررت انها تشوفه و هو عريس...كانت هتموت و تشوف البنت اللي خدته منها.....و فعلا لبست و نزلت و هي متأكده انها مش هتستحمل اللحظة دي
زينة و نور و اغني و زغاريد.....ومع كل زغرودة كان قلبها و روحها بيتعصروا....فضلت ماشية لحد ما وصلت للقاعة اللي فيها الفرح...و هناك كان قاعد و هي جنبه....يااااااااااااااااه ياه عالاحساس و الوجع اللي حست بيهم....فضلت واقفة بتبص عليهم من بعيد و فجأه جت عينه في عنيها...اول ما بصلها جريت من ادامه...مكنش ينفع تبوظ حياته تاني....اختفت في لحظة و كأنها كانت سراب....
في وسط دموعها و الزغاريد اللي لسه بترن في و دانها صرخت....وقعت عالأرض.....اتلم الناس حواليها ...طلبوا الاسعاف و لما وصل للأسف كان فات الوقت...البنت دخلت في غيبوية نتيجة صدمة نفسية.....
لا حول و لا قوة الا بالله.....دي الكلمة اللي الناس قالتها.....
بعد مدة مش قصيرة و مش طويلة...عرف حبيبها اللي حصل....راح زارها في المستشفى....كانت شاحبة اوي و لونها اصفر و ملامحها حزينة.....برغم كل ده كانت لسة جميلة أو عالأقل في عنيه كانت لسة جميلة....فضل واقف مش مستوعب الموقف...معقول هي دي حبيبتي...هي دي اللي كانت مبتبطلش شقاوة و ضحك....معقول...
قعد جنبها و قال.....
انا اسف...انا السبب....انا اللي كبريائي منعني اسامحك على غلطة سخيفة....
نزلت دموعه و كمل.....
احنا الاتنين غلطنا و ضيعنا احلى حاجة كانت مخليانا عايشين....انا لسه بحبك على فكرة...عمري ما بطلت...فوقي عشان خاطري..خلي روحي ترد فيا تاني....فوقي و مش هسيبك ابدا...
فضل جمبها مستنيها تفوق لكن مافقتش....فضلت في عالم تاني...العالم اللي صنعته لنفسها...و فضل هو مستنيها لكن برضه مافقتش......
كان يوم حبك.......
دائماً ما يصيبني ذلك الفيلم بشيء من الاكتئاب و الحزن....و في كل مرة أشاهده تنتابني حالة من الجمود حيث أظل في مكاني لبعض الوقت...أنظر أمامي و أفكر ( يا ترى ليالي لما خلصت العرض و عرفت ان علي مات عملت ايه...و عاشت ازاي..؟؟ )( لو كنت مكانها و حبيبي مات هعمل ايه..؟؟)(هو في حب كده..؟؟) و أظل أفكر و أفكر
أفكر كثيرا في هذا الشيء...ماذا لو رحل عني حبيبي..؟
كيف سأتنفس هواء لم يدخل الى رئتيه...؟؟
كيف سأعيش دون سماع صوته...؟؟
كيف سأتحمل تلك الحياة اللعينة التي لطالما صدمتني بهرائها..؟؟
ثم اتت تلك اللحظة التي رأيت فيها ابتسامته العذبة....تلك الابتسامة التي كانت تشعرني بأن كل شيء على ما يرام و كأنه يقول لي ( متخافيش...انتي معايا و ف قلبي و كل حاجة هتعدي مادام مع بعض )...
حبيبي ذلك ال ( عِفريت الشقي ) الذي لطالما ذوبتني كلماته العذبة الحنونة و أصابتني طفولته بالجنون...انه ليس حبيبي فقط...انه ابني و صديقي و أبي....أخاف منه عندما يغضب و أعشقه في لحظات ضعفه عندما يحتاج الى ( حضني ) ليبكي فيه و أشعر بالحزن عندما يقسو عليّ ......
أحبك.....
اشتقت اليك...
أتنفس عشقك....
( و لا أي كلمة حب اتقالت في يوم ما بين اتنين تسوى حلاوة كلمة منك قلتهالي )
تتردد كلمات تلك الاغنية في ذهني منذ فترة...تذكرني بك...تصيب جسدي رجفة عندما اتذكر أول مرة لمست يداك يدي....كم ذبت خجلا عندما فعلتها....كان قلبي يكاد يقفز من صدري أو ينفجر....كنت أقول له ( بس..متدقش جامد لحسن يسمعنا)...
( أنا حالة فعلا لها يرثى...حتى نسيت أنني انثى)
تلك كانت حالتي عندما افترقنا أو عندما أفقت في يوم ما و بحثت عنك و لم أجدك...وقتها شعرت باستيعابي للموقف..انك لست هنا...لست معي...أيقنت انني لا أستطيع العيش بدونك فأنت لست حبيبي فقط...انك صديقي الوحيد أيضا....
من غيرك سيتحمل سخافتي و أنا أبكي من شيء تافه بسبب حساسيتي المفرطة...؟؟
من غيرك سيتحمل ضعفي الذي يصيبك بالجنون و رغم ذلك تتقبله بصدر رحب...؟؟
من غيرك سيحاول ان يوجهني الى طريق مليء بالأمل...؟؟؟
ما كل هذا الهراء المبالغ فيه...دعني أقول ما أشعر به و اعذرني فقد حرك ذاك الفيلم اللعين مشاعري و ذكرني بأيام كنت اتناساها و لحظات دفنتها في قلبي البائس المجروح....
" حبيبي أعترف اليوم بحبي لك الذي لم يخرج من قلبي قط...أعتذر لك عن ذلك الغباء الأنثوي و الحساسية الزائدة و الضعف...أعترف بأخطائي على الملأ و انتظرك لتنتزعني فأنا ملكك...أعترف بأنني لا أتحمل فقدانك...لا أستطيع العيش بدونك...أفضل موتي على موتك....انتظر منك الاعتراف بأخطائك و البوح بما في قلبك كما فعلت انا ...أعلم انك مثلي...أعلم اني مازلت بداخلك...أعلم انك اذا بحثت عن حبنا ستجده في قلبك فما كان بيننا لا ينسى"
أ
ح
ب
ك
أفكر كثيرا في هذا الشيء...ماذا لو رحل عني حبيبي..؟
كيف سأتنفس هواء لم يدخل الى رئتيه...؟؟
كيف سأعيش دون سماع صوته...؟؟
كيف سأتحمل تلك الحياة اللعينة التي لطالما صدمتني بهرائها..؟؟
ثم اتت تلك اللحظة التي رأيت فيها ابتسامته العذبة....تلك الابتسامة التي كانت تشعرني بأن كل شيء على ما يرام و كأنه يقول لي ( متخافيش...انتي معايا و ف قلبي و كل حاجة هتعدي مادام مع بعض )...
حبيبي ذلك ال ( عِفريت الشقي ) الذي لطالما ذوبتني كلماته العذبة الحنونة و أصابتني طفولته بالجنون...انه ليس حبيبي فقط...انه ابني و صديقي و أبي....أخاف منه عندما يغضب و أعشقه في لحظات ضعفه عندما يحتاج الى ( حضني ) ليبكي فيه و أشعر بالحزن عندما يقسو عليّ ......
أحبك.....
اشتقت اليك...
أتنفس عشقك....
( و لا أي كلمة حب اتقالت في يوم ما بين اتنين تسوى حلاوة كلمة منك قلتهالي )
تتردد كلمات تلك الاغنية في ذهني منذ فترة...تذكرني بك...تصيب جسدي رجفة عندما اتذكر أول مرة لمست يداك يدي....كم ذبت خجلا عندما فعلتها....كان قلبي يكاد يقفز من صدري أو ينفجر....كنت أقول له ( بس..متدقش جامد لحسن يسمعنا)...
( أنا حالة فعلا لها يرثى...حتى نسيت أنني انثى)
تلك كانت حالتي عندما افترقنا أو عندما أفقت في يوم ما و بحثت عنك و لم أجدك...وقتها شعرت باستيعابي للموقف..انك لست هنا...لست معي...أيقنت انني لا أستطيع العيش بدونك فأنت لست حبيبي فقط...انك صديقي الوحيد أيضا....
من غيرك سيتحمل سخافتي و أنا أبكي من شيء تافه بسبب حساسيتي المفرطة...؟؟
من غيرك سيتحمل ضعفي الذي يصيبك بالجنون و رغم ذلك تتقبله بصدر رحب...؟؟
من غيرك سيحاول ان يوجهني الى طريق مليء بالأمل...؟؟؟
ما كل هذا الهراء المبالغ فيه...دعني أقول ما أشعر به و اعذرني فقد حرك ذاك الفيلم اللعين مشاعري و ذكرني بأيام كنت اتناساها و لحظات دفنتها في قلبي البائس المجروح....
" حبيبي أعترف اليوم بحبي لك الذي لم يخرج من قلبي قط...أعتذر لك عن ذلك الغباء الأنثوي و الحساسية الزائدة و الضعف...أعترف بأخطائي على الملأ و انتظرك لتنتزعني فأنا ملكك...أعترف بأنني لا أتحمل فقدانك...لا أستطيع العيش بدونك...أفضل موتي على موتك....انتظر منك الاعتراف بأخطائك و البوح بما في قلبك كما فعلت انا ...أعلم انك مثلي...أعلم اني مازلت بداخلك...أعلم انك اذا بحثت عن حبنا ستجده في قلبك فما كان بيننا لا ينسى"
أ
ح
ب
ك
قسمة و نصيب
قسمة و نصيب و لا غباء انسانة...؟؟؟مش عارفة ايه سبب القصة اللي هحكيها دي و عشان كده بكتب عنها يمكن الاقي الاجابة عندكوا و كمان نفسي اعرف ليه الانسان مش بيحس بقيمة الحاجة غير لما بتروح منه و تبقى لغيره ..؟؟؟يعني ليه مبنقدرش اللي معانا و هو معانا بدل الدموع و وجع القلب..؟؟
المكان: أي حتة
الزمان: أي وقت
الابطال: ناس عارفينهم و عايشين معانا
هموت بجد....مش عارفة اعمل اي حاجة في حياتي...انا عملت كده في نفسي ازاي...ازاي هان عليا عشان اسيبه و هو محتاجلي و كل ده عشان اثبت اني قوية....طب هثبت لمين و اثبت ليه اصلا حاجة مش حقيقية....انا لا قوية و لا نيلة...انا أضعف من الطفل اللي لسة مولود...و دلوقتي قلبي اتكسر...مش كفاية العذاب اللي شوفته و هو مش معايا و الايام اللي سهرتها و انا بفكر فيه و هو ميعرفش...كام مرة كنت عايزة اتصل بيه و اقوله سامحني...انا بحبك و محتاجالك لكن قبل ما ادوس على زرار الاتصال كنت بقفل و بدوس على قلبي عشان كبرياء غبي ملوش معنى.....و دلوقتي بتعزمني على فرحك و بتسألني عن كوافير لعروستك....طب ازاي....؟؟؟
قامت البطلة وقفت ادام مرايتها و دار الحوا ده بينها و بين نفسها.....
هي: مينفعش يتجوزها....
نفسها: ليه بقى..؟؟
هي: انا اللي مفرض اكون مكانها...ده لازم يكون فرحي انا...و هو حبيبي انا....
نفسها: يا سلااام ما هو كان معاكي و بيموت فيكي و عشتي معاه اجمل و اسعد ايام حياتك...سبتيه ليه لما انتي بتحبيه كده..؟؟
هي: كنت خايفة...خفت يجرحني من كتر ما حبيته...خفت يسبني و عشان كده دوست على قلبي و عليه....كنت فاكرة اني لما هقسى عليه هحس اني قوية...كنت فاكرة اني هقدر انساه....
نفسها: عذر اقبح من ذنب....
هي: انتي عندك حق بس انا حاولت ارجعله و هو اللي رفضني...
نفسها: كنتي عايزاه يدوس على كرامته...؟؟؟ بعد ما سبتيه في عز امتحاناته و هو محتاجلك جنبه...كنتي عايزاه يسامحك و يرجعلك ببساطة كده...؟؟
هي: و فيها ايه لو كان سامحني و اداني فرصة..؟؟
نفسها: مكنش ينع يثق فيكي تاني...اداكي فرص كتير و انتي خذلتيه...
هي: بس انا بحبه و مش قادرة انسا...يمكن مكنتش بفكر فيه كتير و لا بجيب سيرته لكن هو لسه جوايا...
نفسها: و ده مش ذنبه و لا ذنبها...البنت اللي انتي عارفة هي اد ايه بتحبه...
هي: بنت خالته....اللي كنت دايما جوايا عارفة انها هتاخده مني
نفسها: انتي اللي ادتيها الفرصة لما سبتيه و مش ذنبها ابدا انك لسة بتحبيه...البنت دي بتحبه من زمان قوي...يمكن من يوم ما اتولدت و صبرت كتير لحد ما حس بيها و انتي السبب انه معاها دلوقتي....متلوميش غير نفسك...
هي: بس انا هتجنن خلاص...مش قادرة استحمل بجد....كل يوم بيعدي و بيقربني من تاريخ فرحه بموت و بتجنن
نفسها: هو ده عقابك
هي: عندك حق....انا سبت احسن واحد في الدنيا...اطيب قلب و ارق مشاعر و احسن انسان في الدنيا....عشت معاه احلى ايام حياتي....كان هو كل حاجة....
نفسها: لازم تتمنيله الخير و تنسيه
هي: مش قادرة انساه و اكيد بتمناله احسن حاجة في الدنيا بس فكرة انو معاها دي هتموتني....ده حبيبي انا يا ناااس
نفسها: انتي اللي سبتيه
هي: بس انا متأكده انه مش ناسيني...كلامه و بصته ....لسه حاسس بيا
نفسها: حتى لو فرضنا ده....هو دلوقتي متجوز و فحياته واحدة هتديله اللي انتي حرمتيه منه...انتي فضلتي وحيدة بسبب كبريائك السخيف و الاوهام اللي كانت مسيطره عليكي و هو بيبني بيت و ربنا يسعده و يوفقه
انتهى الحوار بين البطلة و نفسها و مازالت البطلة تبكي....مازال السهر و الحزن رفيقاها....مازالت ايام الماضي ونس لها و لكن الى متى....؟!
المكان: أي حتة
الزمان: أي وقت
الابطال: ناس عارفينهم و عايشين معانا
هموت بجد....مش عارفة اعمل اي حاجة في حياتي...انا عملت كده في نفسي ازاي...ازاي هان عليا عشان اسيبه و هو محتاجلي و كل ده عشان اثبت اني قوية....طب هثبت لمين و اثبت ليه اصلا حاجة مش حقيقية....انا لا قوية و لا نيلة...انا أضعف من الطفل اللي لسة مولود...و دلوقتي قلبي اتكسر...مش كفاية العذاب اللي شوفته و هو مش معايا و الايام اللي سهرتها و انا بفكر فيه و هو ميعرفش...كام مرة كنت عايزة اتصل بيه و اقوله سامحني...انا بحبك و محتاجالك لكن قبل ما ادوس على زرار الاتصال كنت بقفل و بدوس على قلبي عشان كبرياء غبي ملوش معنى.....و دلوقتي بتعزمني على فرحك و بتسألني عن كوافير لعروستك....طب ازاي....؟؟؟
قامت البطلة وقفت ادام مرايتها و دار الحوا ده بينها و بين نفسها.....
هي: مينفعش يتجوزها....
نفسها: ليه بقى..؟؟
هي: انا اللي مفرض اكون مكانها...ده لازم يكون فرحي انا...و هو حبيبي انا....
نفسها: يا سلااام ما هو كان معاكي و بيموت فيكي و عشتي معاه اجمل و اسعد ايام حياتك...سبتيه ليه لما انتي بتحبيه كده..؟؟
هي: كنت خايفة...خفت يجرحني من كتر ما حبيته...خفت يسبني و عشان كده دوست على قلبي و عليه....كنت فاكرة اني لما هقسى عليه هحس اني قوية...كنت فاكرة اني هقدر انساه....
نفسها: عذر اقبح من ذنب....
هي: انتي عندك حق بس انا حاولت ارجعله و هو اللي رفضني...
نفسها: كنتي عايزاه يدوس على كرامته...؟؟؟ بعد ما سبتيه في عز امتحاناته و هو محتاجلك جنبه...كنتي عايزاه يسامحك و يرجعلك ببساطة كده...؟؟
هي: و فيها ايه لو كان سامحني و اداني فرصة..؟؟
نفسها: مكنش ينع يثق فيكي تاني...اداكي فرص كتير و انتي خذلتيه...
هي: بس انا بحبه و مش قادرة انسا...يمكن مكنتش بفكر فيه كتير و لا بجيب سيرته لكن هو لسه جوايا...
نفسها: و ده مش ذنبه و لا ذنبها...البنت اللي انتي عارفة هي اد ايه بتحبه...
هي: بنت خالته....اللي كنت دايما جوايا عارفة انها هتاخده مني
نفسها: انتي اللي ادتيها الفرصة لما سبتيه و مش ذنبها ابدا انك لسة بتحبيه...البنت دي بتحبه من زمان قوي...يمكن من يوم ما اتولدت و صبرت كتير لحد ما حس بيها و انتي السبب انه معاها دلوقتي....متلوميش غير نفسك...
هي: بس انا هتجنن خلاص...مش قادرة استحمل بجد....كل يوم بيعدي و بيقربني من تاريخ فرحه بموت و بتجنن
نفسها: هو ده عقابك
هي: عندك حق....انا سبت احسن واحد في الدنيا...اطيب قلب و ارق مشاعر و احسن انسان في الدنيا....عشت معاه احلى ايام حياتي....كان هو كل حاجة....
نفسها: لازم تتمنيله الخير و تنسيه
هي: مش قادرة انساه و اكيد بتمناله احسن حاجة في الدنيا بس فكرة انو معاها دي هتموتني....ده حبيبي انا يا ناااس
نفسها: انتي اللي سبتيه
هي: بس انا متأكده انه مش ناسيني...كلامه و بصته ....لسه حاسس بيا
نفسها: حتى لو فرضنا ده....هو دلوقتي متجوز و فحياته واحدة هتديله اللي انتي حرمتيه منه...انتي فضلتي وحيدة بسبب كبريائك السخيف و الاوهام اللي كانت مسيطره عليكي و هو بيبني بيت و ربنا يسعده و يوفقه
انتهى الحوار بين البطلة و نفسها و مازالت البطلة تبكي....مازال السهر و الحزن رفيقاها....مازالت ايام الماضي ونس لها و لكن الى متى....؟!
الاثنين، 17 يناير 2011
Silly girls….!!
Us….girls are very dreamy and kind hearted that we actually believe in love and happy endings and we'd die for that special person in our lives. Of course not all the girls are that way but most of 'em are, we wait for love and passion all our lives but sadly we don't find 'em because they don't exist….!
Let me tell you the story of every broken hearted girl in the world. One day she's this active pretty amazing girl and the next day she's sad and pathetic, why is that…?
She fall in love…she met this guy who convinced her that love exists and he talked to her everyday about love and how amazing it is till she believed him and let herself fall in love but she didn’t fall in love, she fall on her face because once the guy made sure that she was from head to toe in love with him and she would actually take a bullet for him, he simply ignored her, I mean she's there and she's not going anywhere do he would do everything and then go to her and do his thing and she would forgive, I mean he's her prince charming and they would carry on like that till that day when she woke up to find out that he's ruining her life, he doesn’t love her, he's playing, he's using her so she decides to leave him and she does it.
Do you think she's happy now…??
No, she isn't. She loves him but she can't continue pretending that she's happy and everything is ok and just throw away her life. She misses him but she won't go back to that hell again. She became sad soulless. He sucked the life out of her and now she can't trust anybody, she's pathetic as she can't get over him but she's acting that everything is ok and she's strong enough to breathe without him.
Sadly this is the story of every naive girl who believes in love and happy endings. Prince charming and heroes don't exist in real life and if you want one, u can always watch a movie.
I really hope that we'll stop being silly and start using our brains and think because if we did, we would be safe and nobody would hurt us and if u ever fall in love and he let you down, be strong and don't say how do I get over him? You will girl, just be strong enough. J
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





